Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

;
من اقوال البابا فرنسيس
  • العائلة هي جوابنا على محبة الله اللامتناهية تجاه البشر

jeanpaul2

يوحنا بولس الثاني قديس قريباً.

ها هو الكاردينال السالزياني أنجلو أماتو، عميد شؤون دعاوى القديسين، يعمل على تقييم معجزة ثانية منسوبة إلى شفاعة البابا يوحنا بولس الثاني. وتقوم رسالة البابا بينيدكتوس السادس عشر على متابعة إجراءات التطويب والتقديس في كل الكنيسة الكاثوليكية، ومنهم سلفه البابا كارول، بيد أنّه يواجه مشككين من داخل وخارج الدوائر الفاتيكانية ممّن دعوا إلى وضع الفرامل والتهدئة لمشروع التقديس الذي تأثر باندفاع جماهيري عارم وسرّع به.

وقد صرّح الكاردينال أماتو باقتراب الإعتراف بمعجزة ثانية منسوبة لشفاعة البابا البولندي الأصل، الذي كان محبوباً من كل الجماعات الكاثوليكية في العالم. ووضعت حالة الشفاء التي لا تفسّر علميّاً تحت التحري، من قبل المسؤول الفاتيكاني عن دعاوى القديسين. ولكي يصبح قديساً، بعد إعلانه طوباوياً في الأول من أيار الماضي، يحتاج كارول فويتيلا إلى اعتراف الكرسي الرسولي بمعجزة ثانية.

 

 

وهناك العديد من المعجزات المنسوبة للبابا فويتيلا وتمت دراستها من قبل اللجان المختصة في تطويبه. وقد تم اعتماد واحدة منها وهي التي أتاحت لخلفه بندكتس السادس عشر أن يعلنه طوباوياً، وهي حادثة شفاء الراهبة الفرنسية ماري سيمون بيير، من مرض الباركنسون (رعاش الأطفال) الذي أصيب به البابا الراحل وجعل سنوات حبريته الأخيرة قاسية.

ويؤكد الفاتيكان أن المعجزة الثانية التي حدثت بعد تطويبه في أيار سيتم تحليلها بتأنٍ وبدون تسرُّع وستخضع للنقد والشك (كما هي العادة المتّبعة). وقال الفاتيكان أن رفع البابا الحالي لسلفه فويتيلا إلى مصاف القديسين سوف يحمل فرحاً كبيراً للمسيحيين في مختلف أقطار العالم. ولكن المعجزة الثانية تحتاج إلى اعتراف المجمع الخاص بدعاوى القديسين. ويبدو أن ملف المعجزات المنسوبة للبابا الطوباوي قد امتلأ بشهادات جديدة.

وسابقاً للتطويب في أيار الماضي، أخذ الكرسي الرسولي بعين الاعتبار العديد من الأعاجيب المنسوبة للبابا، مثل شفاء رجل في كليفلاند في الولايات المتحدة الأمريكية من إصابة حادة في الرأس بسبب إطلاق النار عليه. وأيضاً شفاء طفل بولندي كان مشلولاً في ساقيه، وصار يمشي ثانية، بعد أن زار قبر البابا يوحنا بولس الثاني، وقد وافق على هذا الشفاء العجائبي رئيس أساقفة كراكوفيا ستاينزلاف ديفتش الذي كان الساعد الأيمن للبابا في بولندا والفاتيكان لمدة أربعة عقود. وأدلى الكاردينال ديفتش بشهادته، وقال أن الطفل البولندي كان يجلس مشلولاً على كرسي متحرك بسبب ورم في كليتيه، لكنه عاد يمشي بعدما زار ضريح البابا يوحنا بولس في أقبية الفاتيكان. ويضيف: كنت شاهداً للعديد من النعم الممنوحة بشفاعة فويتيلا وبخاصة أمراض الأورام. وهذا الولد البولندي هو من داينكا وكان ذا تسعة أعوام، لم يكن يمشي بسبب السرطان في كليتيه، وجاء على كرسيه ليزور ضريح البابا. وهناك صلّى، وعندما خرج من بازيليك القديس بطرس، قال لوالديه المنذهلين: "أريد أن أمشي"، ونهض وبدأ يمشي. وأضاف الكاردينال: علينا ألا ننسى أن ملايين الناس في يوم جنازة البابا يوحنا بولس الثاني كانوا يصرخون: "نريده قديساً على الفور".

وفي كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، أصيب شاب ذو 26 عاماً إصابة بالغة في رأسه أثناء عملية سطو، ونال الشفاء بعدما أعلن أطباؤه زوال الأمل تماماً. وقال مدير المستشفى أن الشفاء تم بشكل عجائبي عن طريق مسبحة وردية كان البابا الراحل قد باركها. وأيضاً منذ كانون الثاني 2006 أنشئ موقع الكتروني لاستلام الشهادات من مؤمنين حصلوا على نعم وعجائب بعد رحيل البابا يوحنا بولس وعقب فتح ملفات تطوبيه.

وبالفعل قد وصلت إلى الموقع ألوف الرسائل والشهادات المؤثرة والهامّة، لأنّ الكنيسة الكاثوليكية وبعدما تتأكد أن الشخص المعني قد توفي برائحة القداسة، تطلب "علامات" حسية تدعم ترشيحه للتطويب.

لذلك وفي 13 أيار 2005، وافق البابا بندكتس السادس عشر على "إعفاء" خاص لقضية البابا من الخمس سنوات التي عليها أن تمر قبل فتح ملف التطويب. وتم السماح لاستلام الرسائل عبر الانترنت باللغات الايطالية والبولندية والانجليزية والفرنسية والاسبانية. وأبدى المؤمنون ضيقهم وعدم صبرهم الإنتظار، فوضعوا على صفحات الموقع "نريده قديساً فوراً"، تماماً كما كانوا يصرخون يوم جنازته.

وقد سجلت في 8 نيسان 2005 عشرات الحالات من الشفاء بشفاعة البابا يوحنا الثاني: من امرأة مصابة بسرطان الثدي من باليرمو وعمرها 34 عاماً، إلى طفل من بالتمور كان يعاني من الصمم وصار يسمع بشكل مفاجئ أمام طبيبه المنذهل، وكذلك عروس مكسيكية أرادت إنجاب طفل بعد تعثر شديد وحصلت عليه، بعد ما كان الأطباء يقولون بان أمر الإنجاب في مثل حالتها كان ضرباً من المستحيل.