Text Size
Saturday, September 23, 2017

الطوباوية ماريا ليسوع

عيدها في 12 أيلول

ولدت ماريا في إسبانيا سنة 1560. توفّي والدها وهي في الرابعة من العمر. كان غنيًّا، فورثت عنه الكثير. في الرابعة عشرة من عمرها، رغبت في دخول كرمل "الأم تريزا"، ولكنّها لم تستطع تحقيق رغبتها إلاّ في سنة 1577 عندما بلغت السابعة عشرة من عمرها، فدخلت كرمل طليطلة. وقد كتبت "الأم تريزا"، توصي وتشجّع الراهبات على قبول تلك التي جعلتها فيما بعد "كاتبتها الصغيرة"والمشرفة على إعادة النظر في بعضٍ من مخطوطاتها، ولاسيّما منها "التأسيسات"و"المنازل". عرفت في طليطلة القديس يوحنّا الصليب، يوم هرب من سجنه، واكتشفت فيه تلك القداسة الرصينة، وقد سمعته يُلقي بعضًا من قصائده الصوفيّة، وكيفيّة هروبه من السجن، مما جعلها تتّخذه لها أبًا روحيًا فيما بعد، مدوّنةً بعضًا من هذه الذكريات في كتاباتها.. كانت أقرب الراهبات إلى "الأم تريزا"، بطبعها المرح واختبارها الروحي العميق، ورغبتها في الموت بغية لقاء المسيح. عُيّنت معلّمةً للمبتدئات وهي بعمر 24 سنة. ومن ثمّ رئيسةً على الدير. دعاها المسيح لأن تتألّم كثيرا لأجل القريب، خاصّة الخطأة
توفّيت سنة 1640. وأعلنها البابا بولس السادس طوباوية في 14 تشرين الثاني 1976