Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

;
من اقوال البابا فرنسيس
  • العائلة هي جوابنا على محبة الله اللامتناهية تجاه البشر

عجز العلم الى اليوم عن تفسير ظواهر استحضار الأرواح والشعوذة، ومن جهتها، تدعو الكنيسة الى استبدال جميع أشكال السحر التي يلجأ اليها الإنسان لأي سبب كان بالصلاة والتضرع للشفعاء القديسين. علينا أن نعرف حق المعرفة أن كثيرين من بين الذين يستحضرون الأرواح ويمارسون السحر هم يمارسون الغش والاحتيال على كل من يصدقهم ناهيك عن أن ما يفعلونه هو شر وليس بخير.

ماذا عن التنجيم؟

يجب علينا جميعًا أن نميز بين التنجيم لمعرفة الطالع وهو معروف بالأبراج والزودياك وهو يتكلم عن تأثير وضع الكواكب في حياتنا الأرضية بهدف التنبؤ باحداثنا المستقبلية، وبين علم الفلك الذي يدرس تنقلات النجوم ووضعياتها ولا صلة له بأي تكهن أو عرافة بل هو يدرس ويتقن ومعترف به.

"عندما يلجأ الإنسان إلى التنجيم فهو، لا إراديًّا، يعترف بأنّ للنجوم والكواكب سلطة على حياته، بما أنّها تسيّرها بحسب مساراتها واوضاعها الفلكيّة، وبالتالي فهو يعد ممارسة وثنيّة، ألا وهي عبادة الكواكب والنجوم بطريقة غير مباشرة. وعندما يستعين بالعرافة ينكر أنّ لله سلطة على حياته أو، بتعبير آخر، يُلغي الله من حياته." هذه الممارسة الخرافية يمكن أن تؤدي بالشخص الى خسارة إيمانه وبالتالي قد يصبح عبدًا لها يتصرف بحسب ما تمليه عليه تحركات نجم أم كوكب، وقد يشعر أيضًا بالخوف والقلق إثر قيامه بخطوة لا تتناسب مع اصطفاف الكواكب...

من نعبد الله أم الفلك؟

يصوّر التنجيم الإنسان وكأنه أداة بيد الكواكب والنجوم التي تسيّر حياته، وإن تعمقنا برواية الخلق في سفر التكوين فسنجد بأنها تعارض بوضوح وجود آلهة سماوية فالسماء والكواكب هي من صنع الله وكل الكون ينبع منه. الإنسان بطبيعته كائن ضعيف ينجر وراء كل ما يؤمّن له المعرفة وتحقيق الكمال وهنا الخوف من هذه البدع التي تشرع أبوابها على مصراعيها فينزلق الشخص ويقع في دوامتها التي لا يوجد مخرج سهل منها...ما علينا إلا أن نصلي ونجعل إيماننا قويًّا بالله الذي هو نجم حياتنا الأوحد وله فقط نسجد وإياه فقط نعبد.

tanjim