Text Size
Saturday, November 25, 2017

البابا فرنسيس والقديسة تيريزا الطفل يسوع


يروي أحد الآباء الفرنسيسكان، وهو يدعى الأب روزاريو ساماركو، على صفحته على الفايسبوك، أنه في أحد الأيام من سنة 1998 قد لاحظ مجيء كاهن بالثوب الأسود الى كنيسة سانتا ماريا انونزياتا في بورجو، وقد وقف هذا المكرس بخشوع ملاحظ أمام تمثال القديسة تريزا الطفل يسوع وأخذ بالصلاة. ثم لاحظ أن هذا هذا الكاهن كان يأتي للصلاة أمام التمثال كل يوم في نفس الموعد الدقيق، التاسعة صباحاً، وبنفس الخشوع الملاحظ، حتى أنه كام يقوم عند نهاية الصلاة بلمس التمثال وتقبيله، وهي عادة قديمة.

مما أثار فضول الآباء، فقرر أحد الأخوة، الأخ انسيلمو ماركوس، أن يتقدم منه، وكانت الدهشة حين لاحظ أن أزرار ثوب هذا المكرس كانت حمراء. إذا هو كاردينال؟

تقدم منه وسأله عن إسمه فأجابه بكل تواضع أنه خورخيه ماريو بورغولي، رئيس أساقفة بوينس آيرس، وأنه موجود حالياً في روما لتتميم بعض الواجبات الكهنوتية، فنشأت بينهما صداقة جميلة في حينه.

خورخيه ماريو بورغولي هو الآن البابا فرنسيس

والأخ ماركوس هو الآن في نيجيريا وقد ذكر على الإنترنت أنه قد صلى كثيراً للسيدة العذراء لكي تمنح صديقه القديم نعمة ان يصبح البابا الجديد.

وذكر أيضاً قائلاً:" من يدري ريما سيبقى البابا المتواضع يتردد على نفس الكنيسة يصلي أمام تمثال القديسة تيريزا الطفل يسوع"

" من يدري إذا كان البابا لا يزال يتذكر ذلك الصديق القديم، إنه حتماً يتذكره"