Text Size
Saturday, November 25, 2017

غلوريا بولو تشهد لأعجوبة خارقة: عودتي من الموت إلى الحياة

(جريدة النهار) غلوريا بولو  طبيبة كولومبيّة، أطلّت عبر "تيلي لوميار" ضمن برنامج "تحدّيات"، بعدما جابت العالم، فقدّمت شهادة بالأعجوبة الخارقة التي أعادتها إلى الحياة، بعدما احترقت وابن أختها بصاعقة أودت بحياة الشاب على الفور، في حين أحرقت جسدها بالكامل، من الخارج كما من الداخل، وذلك في أيّار 1995، في جامعة كولومبيا الوطنيّة في بوغوتا. روت غلوريا تفاصيل شاهدتها واختبرتها وسمعتها بعد الحادثة، إذ وجدت نفسها مغمورة بنور بهي، ملأها فرحاً وسلاماً، وما من كلمة يمكنها أن تصف لحظة السعادة تلك.

 

  وفي التفاصيل تسرد الطبيبة ما حدث معها، وتؤكّد انفصال جسدها التام عن كل مكان وزمان، وارتفاعها ولقاءها بكلّ من عرفتهم خلال حياتها، راحت تحتضنهم بنظرها، الى ان سمعت صوت زوجها يدعوها للعودة منتحباً، وإذ بها تعود وتنحدر على مهل وتعود الى جسدها الممدد على النقالة والذي يخضع للعلاج في المركز الطبي في حرم الجامعة، وتحت تأثير المخدّر إذ بها تخرج من جسدها مرّة أخرى لتلتقي هذه المرّة الرّبّ الذي امتحنها في الوصايا العشر، وفتح كتاب حياتها أمام ناظريها، وتذكّرت خطاياها وبكت تائبةراجية الرّبّ أن يغفر لها ويمنحها فرصة ثانية، لتعوّض عن كلّ ما ارتكبته في حياتها السابقة، فحصل ما حصل، وأتى يسوع وأخرجها من البئر لتعود إلى الحياة بعد أن ردّد على مسامعها الآتي: "ستعودين وتُردّدين لا ألف مرّة، بل ألوف المرّاتوالويل لِمَن لن يتبدّلوا بعد سماعهم شهادتك، لأنّهم سوف يُدانون على نحو أقسى، كما أنت عندما تعودين إلى هنا يوماًكذلك بالنسبة إلى مُسحائي الكهنة، فليس أسوأ من الصمم إلاّ عندما نرفض الإصغاء"!