Text Size
Saturday, September 23, 2017

إنني أبكي من أجل ضياع نفس ابني "القديسة مونيكا

أصعب ما قد يعيشه أب أو أم مؤمن هو عدم إيمان أو ضياع أولاده. فأعز ما على قلبه على الأرض يرفض أعز ما على قلبه في السماء.  وهذا يمزق وجوده. فلتكن صلاة هذه المرأة التي عزاها الملاك بشأن إبنها تعزية وحافزًا لنا. عيد مبارك.    

إذ سكبت القديسة مونيكا الدموع لسنوات من أجل ابنها، وطلبت من الكاهن أن يصلي لأجله قدم لها الله تعزية في حلم.

رأت نفسها تقف علي منصة خشبية وإذا بصبي مشرق الوجه يبتسم بينما كان الحزن يملأ كيانها. جاء الصبي يسألها عن سبب حزنها ودموعها المستمرة التي لا تجف، فأجابته: "إنني أبكي من أجل ضياع نفس ابني".

قال لها الصبي: "انظري وتأملي أيتها الأم، في المكان الذي تقفين يقف ابنك أيضًا"، تلفتت مونيكا وإذا بها تقف علي منصة عالية ومعها ابنها أغسطينوس.

روت هذا الحلم على ابنها، أما هو فقال لها: "لا تيأسي يا أمي! فربما تصيرين حرة يومًا ما مثلي" . أما هي ففي يقين بعمل الله قالت له: "كلا! إنه لم يقل لي حيث يكون ابنك تكونين، بل حيثما تقفين فهناك يقف ابنك أيضا".

monica agostin