Text Size
Monday, November 20, 2017

رأي الكنيسة في الإنفصال الزوجي

بالرغم من أن الكنيسة تعرف أن هذا الوضع يناقض سر الزواج المسيحي، مع ذلك فنظرتها تنبع من نظرة أمومية، نظرة مشبعة من الروح القدس، نظرة تسعى دومًا لتفعيل خير الأشخاص. لذا تقوم دومًا بتمييز الأوضاع. فالبابا يوحنا بولس الثاني، مثلاً، يميز بين من يعاني من الفراق وبين من يؤدي إليه. كما ويجب أن ننظر إلى الانفصال في العائلة من خلال عيون الأطفال.

وشدد البابا أن على الجماعة أن تعيش الضيافة والاستقبال نحو من تعرض لهذه الخبرة. فالمنفصلون المعمدون ليسوا محرومين كنسيًا. هؤلاء الأشخاص كثيرون وهم بحاجة لكي يشعروا بأن الكنيسة قريبة منهم.

وأشار الأب الأقدس إلى أن الكنيسة في السنوات الأخيرة نمت كثيرًا في وعيها بأنه يجب ممارسة انفتاح حقيقي نحو من عاش انفصال زوجي. وكرر الأب الأقدس أنهم ليسوا محرومين كنسيًا، بل هم دومًا جزء من الكنيسة.

وذكر بأن البابا بندكتس السادس عشر تحدث عن هذا الموضوع داعيًا إلى عيش روح تمييز ومرافقة رعوية حكيمة لأنه ليس هناك وصفات تنطبق على الجميع.

يجب مساعدة هؤلاء الأشخاص أن يعيشوا حياة الكنيسة في مختلف وجوهها من الحياة الليتورجية إلى حياة الجماعة والمحبة الكنسية.

في هذا الإطار ذكر البابا فرنسيس بأن الكنيسة يجب أن تكون "بيت الآب المفتوح" داعيًا إلى رفض موقف "الأبواب المغلقة". الجميع يستطيعون أن يشاركوا بشكل ما في حياة الكنيسة. الكل يستطيع أن يشارك انطلاقًا من حياته المجروحة. يجب على كل شخص أن يقوم بدوره في عيش أسلوب الراعي الصالح.

separation familiale