Text Size
Saturday, September 23, 2017

حركة كنسية كرملية

الحركة الكنسية الكرملية 

تأسست الحركة الكنسية الكرملية عام 1993

مؤسسها الراهب الكرملي أنطونيو ماريا سكري

حتى في إسمها تلخص الحركة فحوى ما تريد أن تقدمه لخبرة وتفكير الذين ينتمون إليها أو يقتربون منها.

حركة: لا نعني بها مجرد "فئة إجتماعية" ولكن فئة بالأخص كنسية. إنها تعرض فرصة المشاركة "بالحركة" التي تعرَف وتروحن الكنيسة. حركة حب الله الآب الذي في إبنه وبواسطة الروح القدس تجسد وصار حدثا" وتاريخا" داخل العالم. والكنيسة تسير وتتحرك لكي تحمل هذا الحب الى جميع البشر لكي تحركهم نحو الإيمان والرجاء من خلال عطية روحانيتهما الخاصة. ترغب الحركة الكنسية الكرملية أن تكون مكانا" كنسيا" حيث يلمس حب الله وحيث نستقبل كي نعود وننطلق بحركة أخوية ومحبة نحو القريب.

كنسية: لأنها (إضافة الى ما قيل) هي سعي ونية لإيصال حب كبير للكنيسة التي هي أمَ (إن القديسين الكرمليين بجملتهم عرفوها "كموطنهم الدعوي" قلب الكنيسة المركز الأكثر حمامية فيها) ، لذلك إن الحركة الكنسية الكرملية ترغب أن تحيا من كل هذه العطاية المؤسساتية والروحية التي تقدمها الكنيسة متقبلة ومحترمة، بطريقة خاصة، مختلف الدعوات في هويتهم الخاصة. إن انتباهها يتوجه نحو إلتزام رسمي كأ...... حركة بما استلمته من البابا خلال هذه الألفية الثالثة: مهمة أن تكون عنصرا" فعالا" في مشروع "التبشير الجديد" وإن نسجها الأساسي (مكونتها) هو العلماني لأنه بالأخص من خلال العلمانيين يجب أن تتحقق ذاتها وأن حضورها في العالم.

كرملية: إن روحانية الكرمل التي تعود الى أكثر من 800 سنة من العمر والتي حتى الآن كان يخص الخيار التكرسي البتولي ينفتح في هذا العصر بشكل جديد لاشتراك العلمانيين وليس بهدف أن يتقرب أولئك الى خبرة المكرسين بطريقة مفتوحة بل كي يحيوا في ملئها حالتهم العلمانية.

الروحانية هي عطية إضافية في الروح القدس كي نحيا العماد. وهي بالتجديد (تءلف) طريقة تساعد المسيحي على معرفة وحب يسوع أكثر وأكثر كما تساعد على بناء كنيسته. والروحانية المعطاة هذه تتطلب أن تقبل بامتنان من قبل من يتلقاها.

إضافة الى هذا إن مشاركة روحانيات الرهبانيا القديمة بإمكانها أن تدخل العلمانيين في خبرة مباشرة مع روح "المشورات الإنجيلية" بإمكانها أن تقودهم نحو تعمق غير منتظر ومثمر في الروحانية وبامكانها أن تغنيها أكثر وأكثر.

إن التربية الكرملية تربى قبل أي شيء على حس مرهف وعلى دفاع مشغف لكرامة الإنسان ورفعة دعوته المسيحية: كل إنسان هو ثمين رغم ضعفه.

الحركة الكنسية الكرملية منتشرة في عدة مدن إيطاليا كما أنها موجودة في لبنان، رومانيا، ليتونيا ، بلجيكا، الولايات المتحدة واسبانيا.

نشأة الحركة

 

الحركة الكنسية الكرملية 

تاريخ الحركة الكنسية الكرملية ونبذة إخبارية عن مجموع أنظمتها

ولدت الحركة في برشيا سنة 1993 وكان في أصل نشأتها الصداقة التي ربطت بين بعض رجال الدين الكرمليين ومجموعة من المؤمنين العلمانيين الذين جمعهم الحب المشترك للمسيح وكنيسته. وكان في أساس هذه الصداقة ذلك الشعور بالمشاركة في نعمة المعمودية ذاتها وفي الدعوة الى القداسة ذاتها وفي الرسالة الكنسية الفريدة التي نشترك فيها بفضل النعمة.

إلا أنه وبشكل أخص أراد هؤلاء الآباء ومجموعة المؤمنين العلمانيين أن يؤسسوا إختبار المشاركة والدعوة الخاصة بهم على الكاريزما ذاتها التي وهبها لهم الروح القدس في القرن الثالث عشر والتي جددها في العصور اللاحقة كبار القديسين ومعلمي الكنيسة الكرمليين.

إقتصر عيش هذه الكاريزما في الماضي على المكرّسين واتخذت شكلها الأشد في اختبار الراهبات الحبيسات. واشترك فيه العلمانيون وفقاً للأشكال الممكنة وحسب الأزمنة والأمكنة وكان ذلك يتم دائماً تقريباً باستقطاب العلمانيين في مجال جاذبية المكرسين.

ومع تقديرها واحترامها لما هو قائم سابقاً أرادت الحركة الكنسية الكرملية أن تبدأ تاريخاً جديداً يحاول تلبية حاجات الكنيسة المعاصرة مع الأخذ بعين الإعتبار بعض العوامل الثقافية والكنسية البالغة الأهمية.

1- نحن مقتنعون أن إمتداد الكاريزما الكرملية الى المؤمنين العلمانيين وفقاً للشكل الخاص للحركات الكنسية الجديدة يلبي إحدى ضرورات عصرنا الأكثر إالحاحاً. إن الإختبار الصوفي الذي يجب أن نفهمه على أنه ليس السعي وراء ظواهر خارقة بل الإستبطان التدريجي والمطرد القوة للسر المسيحي الخفي بقي طوال قرون وبشكل كلي تقريبا وقفاً على أصحاب الحياة المكرّسة حيث أن الكنيسة تملك كنزاً غنياً من التقاليد بالنسية للإختبارالصوفي للمكرّسين لكنها تشكو من فراغ صوفي بالنسبة للإختبار الصوفي الذي يعيشه العلمانيون.

المقصود أن نكتشف كم من كنز في الإختبار الصوفي، مخبأ في نسيج الحياة العلمانية لا سيما في الوسط العائلي المعاش ككنيسة عائلية مثل إختبارات الطفولة وأختبارات الصبا وأختبارات الشيخوخة وأختبارات الخطوبة والزواج والحياة العائلية وأختبارات الحمل والولادة وتربية الأولاد وأختبارات المرض والألم والموت وأختبارات العمل والفن والإهتمام بالأمور الدنيوية. كل من تلك الإختبارات تحتفظ بإمكانية العمق الصوفي المختلف ولكن المشابه لذلك الذي أختبر مرات عديدة في الأديرة.

من ناحية أخرى فإن الكاريزما الكرملية وبالنظر لمفهومها الصوفي السامي تعبّر عمّا هو مفترض أن يكون أكثر شيوعًا في قلب الكنيسة إذ إننا نؤكد على الدعوة العالمية للمؤمنين إلى القداسة في ظل كمال المحبة (لومن جنتيوم Lumen Gentium)، وأن "العلة القصوى الإنسانية هي في دعوة الإنسان إلى الإتحـاد مع الله (غوديوم و سبس Gaudium et Spes حاشية رقم 19).

2- منذ بضعة سنين كنا مقتنعين بكل ذلك وكنا نعمل في هذا الإتجاه. لكنّ الدعوة الملحّة التي وجهها البابا يوحنا بولس الثاني الى الكنيسة في رسالته "الألفية الجديدة" شدّدت عزيمتنا وحثتنا على المضي في طريقنا.

أن البرنامج الأولوي والأساسي الذي نقترحه على المسيحيين دعوة صريحة وشخصية للحياة الصوفية ذات النكهة الكرملية الجليّة. "ان التقليد الصوفي للكنيسة في الشرق كما في الغرب هو جدّ معبّر في هذا الصدد. إنه يظهر كم أن الصلاة يمكن أن تتقدم كحوار حب حقيقي إلى حدّ أنه يجعل الشخص الإنساني ملكاَ للحبيب الإلهي. ينفعل بالإتصال مع الله ومرتميًا كإبن في قلب الآب. فعند ذلك نكون قد إختبرنا بطريقة حيّة وعد المسيح : "من يحبني سيحبّه أبي، وأنا أيضَا أحبه وسأظهر له ذاتي"(يوحنا 21،14). المقصود هو طريق تدعمه كليّاً النعمة ويستوجب التزامَا روحيَا قويًا لا يخلو من التطهيرات المؤلمة (الليل المظلم) ولكنه يقود بأشكال عدّة الى الفرح الذي لا يوصف . كيف لنا أن ننسى بين الشهادات النيّرة مذهب القديس يوحنا للصليب والقديسة تريزيا الأفيلية ؟ نعم يا أيها الأخوة والأخوات الأعزاء يجب أن تصبح طوائفنا المسيحية مدارس حقيقية للصلاة .

إن إظهار إعلان القداسة للكنيسة جمعاء على أنه عمل أولوي يتم من خلال حياة صلاة لا تخاف الأعماق الصوفية، وإن التوجه لكل الجماعات المسيحية لا يمكنه أن يبقي في اللامبالاة من هم مهيأون لهذا العمل من جـراء الكريزما التي يتمتعون بها. ليس في الكنيسة على الأرجح تأثيرات أكثر تأثيراَ فيما يتعلق بواجب الكرمل أن يضع كاريزمه يتصرف الشعب المسيحي قاطبة. لا سيما وأننا نعيش اليوم في عالم ينصبّ على جعل البديهيات اللاهوتية أمرًا نسبيًا لا بل غير ممكن. وبالتالي فإنه يبقى متأثرًا فقط بفيض صوفي يحفظ في ذاته الصلابة اللاهوتية والزخم الأخلاقي معًا. هذا هو المثال الذي يحيي منذ سنوات جماعات الحركة الكنسية الكرملية المتواجدة حاليًا في عدة مدن ايطالية (بالرمو، برشيا، ترنتو، ترفيزو، فلورنسا، كاتانيا، إنّا (Enna)، كشلمار دل غولفر وبلدات أخرى) كما في لبنان وبلجيكا ورومانيا وليتونيا واميركا. واليوم مايقارب الألفي شخص ينتمون الى الحركة الكنسية الكرملية. يقود الحركة الكنسية الكرملية راهب كرملي يدعى الأب انطونيو ماريا سيكاري الذي حصل لهذه الغاية على إذن خـاص من الرئيس العام للرهبنة الكرملية بينما كل جماعة من الجماعات الكرملية يحركها رهبان متطوعون وبالإتفاق مع رؤسائهم .

النقاط الأساسية في الناحية التربوية لحياة الحركة

1. مدرسة المسيحية : أعضاء الحركة الموزعون هذه المدرسة الى مجموعات تعقد اجتماعات دورية من وقت الى آخر. يتبعون جميعهم هذه المدرسة وفق مرحلة تتكون من ثلاثة مراحل وتستند الى كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثولوكية والى وثائق العقيدة الدينية التي اتخذت مع الوقت بنية خاصة بها.

2. مدرسة الكاريزما الكرملية التي تساعد العلمانيين على قراءة جديدة لمذهب القديسين ومعلمي الكنيسة الكرمليين وعلى تعميق الكاريزما الخاصة بالحركة ومكانتها الخاصة في الكنيسة

3. الخلوة الروحية السنوية التي تجمع الحركة بكاملها . إنها تنظم بشكل يتيح للعائلات كافة المشاركة فيها وأن يعالج الموضوع ذاته مع جميع الأعضاء حسب مقتضيات كل واحد وعمره.

4. وصف القديسين : هو مسار خاص في أيام الصوم وهدفه أن يساعدنا على إبقاء رغبة القداسة حيّة فينا (هذه الأوصاف نشرت في عدة مجلدات وانتشرت خارج الحركة).

5. إختبارات عديدة للمحبة العملية

6. عدة مواضيع متسلسلة تخص هيكلية تكوين ال الحركة

7. مجلة "حوارات كرملية " Dialoghi Carmelitani

الناحية الثقافية تظهر من خلال الوسائل التي تحدثنا عنها وأيضًا من خلال النشر الدوري لمجلّة الحوار الكرملي حيث تتلاقى فيها اختبارات وتأملات كل جماعة.

أما من الناحية البشرية فقد التزمت الحركة الى حد الآن بدعم الرسالات الكرملية بالتعاون بفاعلية لإنجاز المشاريع ذات الطابع الإجتماعي والإنساني مثل بناء مدرسة ثانوية ومزار مريمي في ماداغشقر ودعم بعض المدارس في لبنان . في الوقت الحاضر نقوم بمشروع التزام إجتماعي يعني الحركة ليس فقط من ناحية الدعم الإقتصادي ولكن من ناحية خلق رسالات علمانية .

في الختام من المهم أن نؤكد أنه يهم الحركة جدًا – وبالرغم من العنصر العلماني المهم جدًا والتي تتألف منه- أن تساعد في إيقاظ وانضاج الدعوات الكهنوتية والدعوات الى الحياة المكرّسة في مختلف أشكالها. لقد بـدأ المسيح يعطي مثل هذه الدعوات .

خلال المجمع الأقليمي للأباء الكرمليين بشهر أيار 2002. أقر الأب العام للرهبنة الكرملية في العالم الأب مانشيزيه بالحركة الكرملية الكنسية. كواقع بلغ ذروته وله بعد عالمي يخص بمجمله العلمانيين. ويتطلب نوع من الاستقلالية. هو واقع توقع مسؤوليته وأدارته على عاتق مؤسس الحركة (الأب أنطونيو سيكاري) الذي يحظى بالإقرار بقدراته على الإستمرارية بحمل هذه المسؤولية.


قطعت الحركة شوطاً معروفاً وظاهراً فيما يخص نضوج هويتها

- إنتقلت من إعتبار خجول الى كينونة كرملية مفتخر بيها على صعيد كل العلمانيين الذين يعيشون روحانيتها. وهذا الشيء يتطلب :

- تأكيد على مقياسٍ عالٍ من الحياة " كدعوة للقداسة " تشمل كل جوانب حياة الإنسان.

- من أجل هذا الهدف ضروري أن نتعلم "فن" الصلاة.

- التفتيش عن أكبر درجة إتحاد مع الله يقابلها إنفتاح القلب للرسالة والأعمال من أجل الملكوت.

- التطور العملي على صعيد الثقافة للإستفادة من كل الغنى أو المقتدرات الروحية والفكرية.

* خلاصة مناقشات وتوصيات عامة:

- لحل مشكلة التعاون بين المعرفة وتطبيقها في الحياة نشدد على الحوار بين المسؤولين الذين مهمتهم السهر على الروحانية والمحافظة عليها.

- التشجيع على الإنتماء للحركة من خلال أشخاص "شهود" متفرغين لحياة الجماعة لأنهم يجدونها المكان المناسب حتى يعيشوا بحضور الرب.

- إبطال كل ادعاء بمعرفتنا للحركة ونتعرف عليها من جديد

- التخلي عن "المقياس الصغير" لتفكيرنا وعملنا لكل شي يخص الحركة.

- نسأل ذاتنا اذا كانت حياتنا تجذب حقيقة الذين نلتقي بهم.

الخلاصة الختامية للأب أنطونيو ماريا سيكري

- هدفنا هو خلق أماكن’ مناسبة " تربى فيها القداسة وتكبر"

- نحن لا ندعي أننا نشفي الكنيسة والعالم . نحن داخل الكنيسة ولا نتطلب ان تكون جماعاتنا واحات في الصحراء والا نكون أشخاصاً يخلقون بدعاً. نحن نتقاسم ضعف وفقر كل الناس. لكن في الوقت نفسه نشتغل على خلق القداسة. لذلك، كل مرة نشعر بإحباط من جماعتنا ، نكون "مخطئين".

- المنهج التربوي للحركة يجب أن يمر بتكثير المسؤوليات والإهتمام بأن يزيد أكثر وأكثر عدد المسؤولين العلمانيين داخل الحركة.

- المسؤولية تترجم بدور معيّن لكن لا تنتهي عنده.

- المسؤولية هي " خدمة الملك" بمعنى المساواة بالاشياء المطلوبة : المسؤول لا يستطيع أن يُلزم الآخر بشيء لا يقدر هو نفسه أن يلتزم به.

- مساعدة الأشخاص بإلتزام بالحركة برؤيا واسعة والأخذ بعين الإعتبار الحاجة الواقعية للجماعة

قانون الحركة

الحركة الكنسية الكرملية 

جمعية خاصة للمؤمنين 

المادة الاولى : الحركة الكنسية الكرملية جمعية خاصة للمؤمنين تتمتع بشخصية حقوقية عالمية . تألفت وفقاً للأحكام الكنسية رقم 299، 312 فقرة 1 و 3،321-322 من القانون الكنسي.  

المادة الثانية : الهدف الأساسي للجمعية هو عيش كرامة المعمودية والدعوة الى القداسة اللتين يشترك فيهما المؤمنون كافة. فبإختبارهم عطاء المشاركة والإلتزام في رسالة الكنيسة يعيش أعضاء الجمعية هذه الدعوة في الخط الذي رسمته الكاريزما الكرملية على يد قديسيها ومعلمي الكنيسة أمثال القديسة تريزا الأفيلية والقديس يوحنا للصليب والقديسة تريزيا دي ليزيو. 

المادة الثالثة : تهدف الجمعية الى مساعدة أعضائها لاستيعاب هذه الكاريزما التي توجّه الشخص نحو تثقيف ذاته الروحية بأعمق طريقة ممكنة حتى يبقى الإختبار الصوفي للوحدة مع الله في قلب الكنيسة حيّاً ومتأججاً في أحوال الحياة جميعها. للمؤمنين العلمانيين بشكل خاص قراءة جديدة وإختبار جديد للكريزما الكرملية في إطار العائلة. فإن الأزواج والأهل والأولاد مدعوون لولوج الأعماق الصوفية لدعوتهم الخاصة: العمق الصوفي للزواج وللانجاب وللحياة العائلية وللتربية وللعمل وللواقع الأرضي حيث المؤمنون العلمانيون مدعوون للعيش من خلال دعوتهم الخاصة. 

المادة الرابعة : تحقق الجمعية هذا الهدف بالإضطلاع الكامل على أساس الإلتزام الخاص والمنظم بالتوجيهات الأولوية التي أعطاها البابا يوحنا بولس الثاني لجميع الطوائف المسيحية في فجر الألفية الثالثة:"حان الوقت لنقدّم من جديد للجميع وبكل قناعة مثال الحياة المسيحية العادية أي القداسة بتحقيق التربية الحقيقية على القداسة التي تمارس قبل كل شيء في تعلّم فن الصلاة". 

المادة الخامسة: الجمعية منفتحة بكل سخاء على الدعوات التي تنشأ فيها بما في ذلك، إذا شاء الله،الدعوات الى الخدمة الكهنوتية والحياة المكرّسة وفق الأشكال المختلفة التي تعترف بها الكنيسة وفي ظل الإحترام الكامل للقواعد الكنسية المعمول بها. 

المادة السادسة: تتحقق أهداف الجمعية في قلب الطوائف المحلية المختلفة. تعتبر هذه الطوائف من الناحية الرعاوية بمثابة وسائل تساعد في النشاطات الرسولية المتواجدة في الأبرشيات العائدة لهذه الطوائف بالإتحاد مع الأسقف المحلي الذي يؤمن الإتصال مع الكنيسة الجامعة وتحت إشرافه. وذلك يتمّ بالحوار وبالتعاون مع سائر الجمعيات والحركات الكنسية. 

المادة السابعة : أعضاء الجمعية هم الأعضاء الفاعلون. يعتبر عضو فاعل كل من الإكليريكيين ورجال الدين والعلمانيين نساءً ورجالاً المنتمين للجمعية والملتزمين خطيّا بالعيش تمامًا روحانية الجمعية في جوهرها وشكلها وتنفيذ أهدافها. على كل عضو أن يعيش هذا الإلتزام بنحو يتلاءم مع وضعه الحياتي. أما إنتماء رجال الدين بشكل خاص الى الجمعية فيجب أن يتم في إطار إحترام التنظيم الكنسي المشار اليه في القانون 307 فقرة 3. 

المادة الثامنة: كل من يرغب في الإنتماء الى الجمعية عليه أن يرسل بطلبه خطيّاً الى رئيس الجمعية معلنًا إلتزامه وفقاً للمادة السابعة. قبول الإتنماء لكل عضو يقرره المجلس العام بأكثرية الأصوات. 

المادة التاسعة : الأجهزة الرئيسية للجمعية هي الجمعية العمومية، المجلس العام ومراجعوا الحسابات. يستمر توكيلهم لمدة ثلاث سنوات ويمكن تجديده. 

المادة العاشرة: أجهزة الطوائف المحلية للجمعية هي المسؤول المحلي والمجلس المحلي. 

المادة الحادية عشرة: الجمعية العمومية تمثل مصلحة الجمعية في وحدتها وفي هويتها الرسولية. فهي تشكّل بالتالي الجهاز الرئيسي. يقع عل عاتق الجمعية العمومية مسؤولية المحافظة على التراث الروحي للجمعية وتشجيع تجديده في سبيل تحقيق الهدف والمشروع الأصلي في ظروف جديدة تحددها تغيرات الأزمنة.

المادة الثانية عشرة : يعتبر أعضاء في الجمعية العمومية

أ‌- أعضاء المجلس العام

ب‌-مسؤولو الطوائف المحلية

ت‌-عدد من الأعضاء يختارهم زملاء لهم في المجلس العام علماً بأن هذا العدد يجب ألا يتعدى مجموع الأعضاء المشار اليهم في النقطتين أ و ب .

المادة الثالثة عشر : تنتخب الجمعية العامة :

أ‌- الرئيس

ب‌-نائب الرئيس

ت‌-الأمين العام

ث‌-أمين الصندوق

ج‌- المستشارون الخمسة

ح‌- مراجعوا الحسابات الثلاثة

المادة الرابعة عشر : إجتماعات الجمعية العمومية يحضرها المجلس العام ويؤمن حسن سيرها ويسهر على تنفيذ القرارات ويضمن الإستمرارية في إدارة الجمعية بين إجتماعين للجمعية العمومية.

المادة الخامسة عشر: تلتئم الجمعية العمومية لثلاث مرات على الأقل في السنة وكلما رأى الرئيس والمجلس العام الأمر ضرورياً لمعالجة القضايا التي تهم الجمعية.

المادة السادسة عشر : يتألف المجلس العام من

أ‌- رئيس الشرف

ب‌-الرئيس الفعلي

ت‌-نائب الرئيس

ث‌-الأمين العام

ج‌- أمين الصندوق

ح‌- المستشارون الخمسة

المادة السابعة عشر: المجلس العام :

أ‌- يجتمع ثلاث مرات في السنة على الأقل وكلما رأى الرئيس ملائماً.

ب‌-يقرر دعوة الجمعية العمومية للإجتماع ويحدّد المكان والزمان

ت‌-يختار ويحدد النقاط المدرجة على جدول أعمال الجمعية العمومية

ث‌-يعين المسؤولين عن الطوائف المحلية وأعضاء المجالس المحلية وفقاً لتنظيم مجلس الإدارة

المداولات والتعيينات التي يقوم بها المجلس العام تتطلب أكثرية الأصوات وحضور ثلثي الأعضاء على الأقل.

المادة الثامنة عشر : مؤسس الجمعية هو رئيس الشرف لهذه الجمعية مدى الحياة. إنه يمثل الجمعية في علاقاتها مع السلطة الكنسية ومع جمعية اللإخوة التابعين لمؤسسة جبل الكرمل للطوباوية مريم العذراء ومع المؤسسات الدينية الأخرى.

المادة التاسعة عشر : الرئيس :

أ‌- يعاونه المجلس العام

ب‌- ينسق ويؤمن السير المنتظم لنشاطات الجمعية

ت‌- يقترح لأجهزة التشاور بعض المبادرات وبعض البرامج الرامية لتطوير الجمعية والشركاء.

ث‌-يكون مسؤولاً عن أعماله أمام الجمعية العمومية

المادة العشرون : يمثل الجمعية أمام السلطات المدنية ممثل شرعي ينتخبه المجلس العام من بين الأعضاء. يتصرف الممثل الشرعي وفقاً لتوجيهات الرئيس والمجلس العام.

المادة الواحدة والعشرون: يقدم الرئيس كل سنة موازنة السنة المالية المقبلة ويقوم أمين الصندوق بتقرير عن السنة المالية المنصرمة. وكلاهما يخضع لموافقة المجلس العام.

المادة الثانية والعشرون : يحلّ نائب الرئيس في الإدارة اليومية لشؤون الجمعية في حال تغيّب الرئيس أو تعذر عليه القيام بها ما عدا حق الرئيس في تعيين بعض الوظائف الخاصة أو الحدّ من الأعمال العائدة لهذه الإدارة اليومية.

المادة الثالثة والعشرون : الأمين العام :

أ‌- يحرص الأمين العام على تدوين محاضر جلسات الجمعية العمومية وإجتماعات المجلس العام. يجب أن تخضع هذه المحاضر لموافقة الأجهزة المختصة في نهاية الإجتماع أو في الإجتماع الذي يلي .

ب‌-يقوم بكافة المهام المرتبطة بوظيفته في ظلِّ إحترام الأنظمة المالية لمجلس الإدارة.

المادة الرابعة والعشرون : يحرص أمين الصندوق تحت إدارة الرئيس ووفقاً لقواعد القانون المتعلقة بإدارة الأموال الكنسية على الإدارة اليومية للجمعية. ويقدم تقريراً بالسنة المالية المنصرمة ويخضعه لموافقة المجلس العام بعد نيله موافقة مراجعي الحسابات.

المادة الخامسة والعشرون : تحقق الجمعية أهدافها وتقوم بتطوير نشاطاتها بواسطة الهبات الطوعية وجميع أنواع التبرعات وبواسطة بيع نتاجها من مطبوعاتها الخاصة وإيرادات أعضائها المحتملة. بإستطاعة الجمعية تملّك الأموال أو التصرف بها أو إدارتها في ظلّ إحترام قواعد القانون المدني والقانون الصلحي.

المادة السادسة والعشرون : مقررات الجمعية العمومية تتخذ بأكثرية الأصوات بنصف الأعضاء الحاضرين على الأقل. إذا دعيت الجمعية العمومية الى الإجتماع ثانية تتخذ القرارات بأغلبية الأصوات الحاضرة.

المادة السابعةوالعشرون : المسؤول عن الطائفة المحلية :

أ‌- يعينه المجلس العام

ب‌-هو عضو في الجمعية العمومية

ت‌-يعيّن لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد

المادة الثامنة والعشرون : دور المسؤول عن الطائفة المحلية ومجلسه يقوم على تشجيع العمل في الطائفة وتنمية الحياة فيها بالتقيد بأمانة بتوجيهات المجلس العام.

المادة التاسعة والعشرون :

أ‌- في حال تنازل عضو عن انتمائه للجمعية أو عن وظيفة يمارسها ضمن جهاز نظامي عليه أن يبلغ الأمر معللاً للرئيس. تقبل الإستقالات أو ترفض خطياً في خلال ثلاثة أشهر من تقديمها.

ب‌-يجرّد تلقائياً من صفة الشراكة كل من يرفض التعاون لمدة سنتين مع الجمعية من دون أسباب مقبولة.

ت‌-تبلغ القرارات التي تؤدي الى إسقاط الشراكة الى صاحب العلاقة والى المجلس العام للبحث في جدية الرفض وللموافقة النهائية.

المادة الثلاثون : في حال عدم الأهلية الصريحة والمسّبته بوقائع خطيرة يقوم المجلس بإقالة صاحب العلاقة بعد مناقشته المنسوبة إليه وبعد إعطائه الفرصة لعرض وسائل الدفاع عن نفسه. الإستقالة يقررها المجلس العام بعد التثبت من وسائل دفاعه. تقرر بالإقتراع السري بالأكثرية المطلقة للأصوات إلا في حال فضّل الشريك الإستقالة الطوعية ففي هذه الحال تقبل الإستقالات تلقائياً.

المادة الواحد والثلاثون: يقع على عاتق الرئيس التدخّل بروح المحبة الأخوية لتوبيخ أو تأديب أعضاء الهيئة حالما تبلغه معلومات عن أعمال تتعلق بسوء سيرة بعض من أعضاء الجمعية. يتم التدخّل وفقاً للمادة السابعة فقط في حال تكرر تصرف غير قابل للاصلاح.

المادة الثانية والثلاثون: تشجع الجمعية سائر الأنشطة التي تتناغم مع طبيعتها والتي يتضح انها نافعة لمتابعة أهدافها القانونية.

المادة الثالثة والثلاثون: لا تتحمل الجمعية أي مسؤولية عن مبادرات قام بها اعضاؤها على أي مستوى كان إذا لم تحظ هذه المبادرات بموافقة ودعم الجمعية العمومية .

المادة الرابعة والثلاثون: بتشجيعها الأنشطة التأسيسية تتعهد الجمعية بالعمل بالإنسجام مع توجيهات السلطات الكنسية المختصة.

المادة الخامسة والثلاثون : يمكن أن يتم حلّ الجمعية بعد إجتماع الجمعية العمومية إذا طرأ وضع يجعل متابعة أهدافها غير ممكنة. في حال حلّت الجمعية لسبب معيّن تعود أموالها لصالح الأعمال الخيرية العائدة للحبر الروماني.

المادة السادسة والثلاثون : يقوم مجلس إدارة تعيّنه الجمعية العمومية بتطبيق النظام الحالي وكل أمر غير منصوص عنه في النظام الحالي تديره قواعد القانون الكنسي العام.

*********************