Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

.
  • !! Arrivederci LUCIANO !! وداعاً لوتشيانو !! Au Revoir LUCIANO !! Goodbye LUCIANO !!

البابا: وقت الأزمة هو وقت الخيارات

صباح السبت 2 أيار 2020، صلّى البابا فرنسيس بشكل خاصّ على نيّة الحكّام خلال القدّاس الذي ترأسه من دار القدّيسة مارتا، كما نقلته لنا الزميلة آن كوريان من القسم الفرنسيّ في زينيت.

“فلنُصلِّ اليوم للحكّام الذين هم أمام مسؤوليّة الاعتناء بشعوبهم في لحظات الأزمة: رؤساء الدول، رؤساء الحكومات، المشرِّعون، رؤساء البلديّات، رؤساء المناطق… كي يُساعدهم الرب ويمنحهم القوّة، لأنّ عملهم ليس سهلاً. وفي حال وجود خلافات فيما بينهم، فليفهموا أنّه في وقت الأزمات، عليهم أن يكونوا مُتّحدين لخير الشعوب، لأنّ الوحدة تفوق الصراع”.

كما وحيّى البابا 300 مجموعة صلاة تُدعى “الصباحيّون”، وهي مجموعات يستيقظ أعضاؤها باكراً للصلاة، وقد كانوا يُشاركون روحيّاً بالقدّاس.

فيما يتعلّق بالعظة التي ألقاها، أكّد البابا فرنسيس خلال تأمّله بنصّ من سفر أعمال الرسل (9 : 31) أنّ “وقت الأزمة هو وقت للخيارات، ووقت يضعنا بوجه القرارات التي يجب اتّخاذها” لأنّ هناك أزمنة بعيدة عن السلام.

ودعا الأب الأقدس الجميع إلى أن يكونوا “ثابتين في الإيمان” قائلاً: “خلال الأزمات، هناك الثبات والصمت؛ فلنبقَ حيث نحن، ثابتين. فالوقت ليس مُناسِباً لإحراز تغييرات. إنّه وقت الإخلاص: الإخلاص لله والإخلاص للأشياء والقرارات التي اتّخذناها. إنّه أيضاً زمن الارتداد لأنّ هذا الإخلاص سيوحي لنا ببعض التغييرات لأجل الخير، وليس لابتعادنا عن الخير… واجهنا جميعاً في حياتنا لحظات أزمات: أزمات عائليّة، زوجيّة، اجتماعيّة، أزمات في العمل، الكثير من الأزمات… وهذا الوباء حاليّاً هو زمن أزمة اجتماعيّة”.

وتابع البابا شرحه عن الثبات في الأزمة قائلاً: “سأل يسوع تلاميذه “أتريدون الرحيل؟ اتّخذوا قراركم” فأجابه بطرس “يا رب إلى من نذهب وكلام الحياة الأبديّة عندك”. وهذا يُساعدنا على عيش لحظات الأزمة. في بلدي الأمّ، هناك مثل يقول: “عندما تكون تمتطي جواداً وتعبر نهراً، رجاء لا تغيّر الجواد في وسط النهر”. في الأزمات، كونوا ثابتين في قناعة الإيمان”.

وختم الحبر الأعظم عظته قائلاً: “لحظات السلام ولحظات الأزمات: نحن كمسيحيّين، علينا أن نتعلّم إدارة الاثنين. يقول بعض الآباء إنّ لحظات الأزمات تُشبه العبور في النار لنكون أقوى. فليُرسل لنا الله روحه القدّوس لنعرف كيف نقاوم التجربة ونكون مخلصين لكلماته، على رجاء عيش لحظات السلام لاحقاً. وليمنحنا الرب القوّة، خلال أوقات الأزمات، كي لا نبيع الإيمان”.

pope church