Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

P. Gino TOPPAN 

إن كلّ الحركة و بالأخصّ الشبيبة تتوق و تستعدّ إلى يوم الشبيبة العالمي السادس والعشرين لسنة2011 في مدريد 

في رسالة البابا مقطع يحاكي و يضع على المحكّ مسؤولية كلّ شبيبة حركتنا، في مقدمته ورد التالي: أودّ أن يختبر هذا اللقاء كلّ شاب و شابة مؤمناً كان أو متتردّدًا في إيمانه أو غير مؤمن. فقد يكون هذا اللقاء مصيريًا لحياته: إختبارًا ولقاءًا مع يسوع المصلوب و القائم من الموت

وقع هذا الكلام كبير و يجب أن لا يبقى حبرًا على ورق بل أن يجد ترحيبًا عندنا وأن نأخذ على عاتقنا مسؤولية الشهادة له خلال هذا العام الدراسي. ليس الهدف ذهاب شبيبة الحركة إلى مدريد فهذا أمرٌ بديهي! المعنى لهذا النداء هو أن قسمًا من كلّ الشبيبة سيصل إلى مدريد شغفًا بالمسيح ولأنه أصيب بعدوة جرّاء غيرتكم الرسولية و شهادتكم للإيمان ولأنهم أحسّوا من خلال نظرتكم أنّكم لا تنظرون فقط من مبدأ التعاطف أو عدمه بل تنظرونهم بنفس نظرة الرب.

البابا يتحدّث عن المتردّدين و المشكّكين و الغير مؤمنين. وليس من الصعب إيجادهم: فهم رفاقنا في الصف. أكثرية رفاقنا ربّما و لربّما نحن أيضًا في بعض الأحيان لأننا نواجه نفس شكوكهم.

كي يغيّر نوعية تواجده في المدرسة، على المنتمي إلى الحركة أن يعمل على هذا الهدف: أن يجذب إلى مدريد أحد المتردّدين أو المشكّكين أو الغير مؤمنين. أن يدعيه إلى العاصمة الإسبانية لا من أجل السياحة و تمضية الوقت بل لكي يشهد خبرةً قد تغيّر حياته