Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

 

cross

فإنّ كلمة الصّليب عند الهالكين جهالة وأمّا عندنا نحن المخلّصين فهي قوّة الله"  كورنتس 1 : 18 

ألصليب ...   هو علامة الفخر والإنتصار                                             

و جسر العبور من الموت إلى الحياة   .

هو السلّم الذي نرتقي به إلى الله   .

مع المسيح , صار الصليب  عربون عزّة ورجاء بعد أن كان مصدر عار ولعنة   ...

مع المسيح , صار الصليب  رمزاً للخلاص والحياة والحماية والقوّة والفرح والكمال   ...

لا أمل بالملكوت إلاّ بالصليب    ,

لا خلاص للنّفس إلا ّبالصليب    ,

لا فرج من ضيق إلاّ بالصليب   ,

ولا تعزية من حزن إلاّبالصليب   ...

 

 

عندما يشعر الإنسان بثقل صليبه , عليه أن يتأكّد بأنّه أصبح أكثر تقدّماً في حياته الروحيّة وأكثر قرباً من الله   .

كلّما تقبّل صليبه بمحبّة ورجاء , أحسّ بعذوبة وخفّة هذا الصليب بالرغم من الوجع والألم والضعف الجسدي أو النفسي الذي يشعر به .  وكلّما إستثقل صليبه  , أحسّ بالشقاء والضيق وفقد السّلام  .

أوليست هذه حالة جميع القدّيسين الّذين تقبّلوا الصليب وأحبّّوه  ؟  

وقد سبق للبابا بولس السادس أن أشار الى قيمة الصليب في إحدى رسائله حيث يقول :

إنّ إكرام الصليب يلائم حياة القدّيسين وخبرتهم في كل زمان ومكان . فهؤلاء لم يبلغوا القداسة ولم يستحقوا إكليل المجد إلاّ لأنّ الصليب كان سنداً لهم

 

حتّى أنّ الطوباوية الأم تريزا ماريا للصليب قالت في إحدى المرّات :

إنّي سعيدة للغاية لأنّي أينما اتجهت أجد صليبًا أتكئ عليه “ ” يا للغرابة أن يشعر المسيحيون تبّاع المسيح , بمثل هذا النفور من الصليب ! “ ” بالاختصار , أرى بقناعة راسخة أنّّ يومًا واحدًا نحتمل فيه الصليب ونقبله بفرح , أثمن من كلّ ما يمكن للعالم أن يقدّم لنا من أفراح , بل أثمن من الأفراح الروحيّة أيضًا , لأنّ هذه إلى زوال , ولا يبقى  إلا جوهر الصليب “ .

  فلنتشبّه إذن بالقدّيسين ولا نتوقّّف فقط عند يسوع المصلوب على الصليب ونكفر به في الصعوبات , بل دعونا نكتشف ونرى النّور والرّجاء بيسوع القائم من الموت والمنتصر على الشّر .

نصلّي لك يا رب في عيد إرتفاع صليبك المقدّس , على نيّة كل من يشعر بألم جسدي أو روحي وكل من يعيش في ضيق معنوي أو مادي .

فليضئ صليبك كعلامة نور ورجاء في قلوبنا وبيوتنا  ,  آمين         

" لصليبك يا سيّد نسجد .. ولقيامتك يا رب نمجّد"

                                                                      فيفيان  صايغ