Contact

mail@gemini-theme.com
+ 001 0231 123 32

Follow

Info

All demo content is for sample purposes only, intended to represent a live site. Please use the RocketLauncher to install an equivalent of the demo, all images will be replaced with sample images.

meachurchesستشاركُ سبع كنائس في الجمعية العامة لسينودس الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط وهي اللاتينية، المارونية، الملكية، السريانية، القبطية، الكلدانية والأرمنية. كنائس ولدت في الشرق الأوسط وأمامها اليوم تحديات وآمال. على آباء السينودس التطرّق إلى مشاكل الشرق الأوسط، إنّه عالمٌ واسع وواقعٌ جغرافي وسياسي معقد ومتنوع لدرجةٍ لا تُصدّق

 


 

حضارات وطقوس مختلفة ترتبطُ جميعها بأصلٍ واحد، "فجميع كنائس الشرق الأوسط الكاثوليكية، مثل أيّ جماعة مسيحية في العالم، تنتمي إلى الكنيسة المسيحية الأولى في أورشليم التي وحّدها الروح القدس يوم العنصرة...". ولهذا تتكلمُ الخطوط العريضة عن "قصة رائعة من التبشير يرويها سفر أعمال الرسل.

نعم لقد ولدت الكنيسة هنا يوم عيد العنصرة، حيث أعلن الأنبياء عهدًا جديدًا: "سأعطيكم قلبًا جديدًا وسأضع في داخلكم روحًا جديدًا وستعرفون الله". ووجد هذا العهد كماله يوم العنصرة لأن الله أعطى شعبه روحًا جديدًا حوّل الرسل الأوائل من جماعةٍ مغلقة في العلية، إلى جماعةٍ لا تخاف من إعلان المسيح المائت والقائم للجميع. 

تطورت حياة هذه الكنائس عبر الأجيال في ثلاثة جوانب وهي الإيمان والطقس والجماعة، وكلّ بحسب تقليدها الخاص وثقافتها، لأن جمالَ الكنيسة يكمنُ في تنوع أشكال التعبير فيها.
تقبل الكنيسة وتحترم منذ البداية مختلف الحضارات ولم تسعى أبدًا لادماجها. وهذا مهم جدًا لأن الوحدة لا تعني توحيد الصيغ، وإنما الاتفاق على التعليم وما هو ضروري. ولذلك علينا المحافظة على هويتنا المسيحيّة حيث نتواجد على الرغم من أقليتنا. وإذا نجحنا في ذلك، أعتقد أننا لن نفقد شيئًا، وسيبقى الرجاء حيًا فينا.
ولذلك من الضروري وعلى  جميع الأصعدة تقوية روح الجماعة داخل كل كنيسة شرق أوسطية ومع جميع الكنائس الكاثوليكية والكنائس الأخرى. وهناك حاجة في الوقت عينه الى تقوية الشهادة للمؤمنين أو غير المؤمنين، في وسط هذه التحديات الدينية والثقافية، بين الحروب والصراعات، التي يعيشها المسيحيون منذ أكثر من ألفي عام.
يسوع نفسه قال "لا تخف أيها القطيع الصغير". فليس العدد هو المهم بل النوعية. فمن الضروري إذًا الحفاظ على الهوية المسيحية وعيش وصية المحبة: أحبب الربّ إلهك من كل قلبك وكل نفسك وكل قوتك.